قانون مكافحة المخدرات الجديد في عُمان 2026: دليل مبسّط للأسر وطريق العلاج

في سبتمبر 2026 بدأ العمل في سلطنة عُمان بقانون جديد لمكافحة المخدرات حلّ محل قانون 1999. وإلى جانب تشديد العقوبات على الاتجار، وسّع القانون الجديد باب العلاج أمام الأسر. في هذا الدليل نشرح بلغة بسيطة ما يجب أن تعرفه الأسرة، ثم نعرض خيارات العلاج المتاحة لك.
معلومات عامة مبنية على بحث في المصادر الرسمية والإعلامية المرقّمة في آخر المقال، ومحدّثة حتى 3 أكتوبر 2026، وليست استشارة قانونية. النص الرسمي متاح على موقع قانون.
قلق على أحد أفراد أسرتك؟ تحدّث مع مستشار يتكلم العربية الآن، بسرية تامة.
احجز استشارتك الآنأو راسلنا مباشرة على واتساب: +60 17 838 4686
سرية تامة · فريق يتحدث العربية · استشارة خاصة ومجانيةما هو القانون الجديد؟
صدر قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالمرسوم السلطاني رقم (67/2026) في 3 سبتمبر 2026، ونُشر في الجريدة الرسمية في 6 سبتمبر، وبدأ العمل به في 7 سبتمبر 2026.[2] وقد ألغى القانون السابق الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (17/99).[1]
ماذا يقول القانون عن التعاطي؟
التعاطي أو الحيازة بقصد الاستعمال الشخصي جريمة يعاقب عليها القانون. فبحسب المادة (41)، تكون العقوبة السجن من سنة إلى ثلاث سنوات، وغرامة من ألف إلى خمسة آلاف ريال عُماني.[1]
لكن القانون يمنح العلاج مكاناً واضحاً: إذ يجوز للمحكمة، بدلاً من توقيع العقوبة، أن تأمر بإيداع من يثبت إدمانه في مصحة مخصصة للعلاج، أو بمعالجته في عيادة متخصصة في المعالجة النفسية والاجتماعية (المادة 41). وتتراوح مدة الإيداع بين ستة أشهر وسنة (المادة 42).[1]
المادة 43: طلب العلاج دون دعوى
هذه أهم مادة للأسر. تنص المادة (43) على ما يلي:
«لا تقام الدعوى الجزائية على من تقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية إلى السلطات العامة للعلاج في المصحة من تلقاء نفسه أو بطلب من زوجه أو أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية، أو الدرجة الرابعة في حالة عدم وجود قريب من الدرجة الثانية، ولا يشمل ذلك من ضبط يتعاطى المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية، أو حركت عليه الدعوى الجزائية بهذه الجريمة.»[1]
وبمعنى مبسّط:
| السؤال | ما يقوله القانون |
|---|---|
| من يمكنه طلب العلاج؟ | الشخص نفسه، أو زوجه، أو قريب حتى الدرجة الثانية (مثل الوالدين والأبناء والإخوة والأجداد). وإذا لم يوجد قريب من الدرجة الثانية، يمكن لقريب حتى الدرجة الرابعة (مثل العم والخال وأبنائهما) أن يتقدم. |
| إلى أين؟ | السلطات العامة، لطلب العلاج في المصحة. |
| من لا يشمله ذلك؟ | من ضُبط وهو يتعاطى، أو من حُرّكت عليه الدعوى الجزائية بهذه الجريمة (أي بدأت إجراءات ملاحقته). |
| ماذا بعد العلاج؟ | قد تُلزم النيابة العامة الشخص بإجراء فحوصات دورية لمدة تصل إلى سنتين (المادة 62).[1] |
الجديد في هذا القانون أن دائرة الأقارب الذين يمكنهم طلب العلاج اتسعت لتصل إلى الدرجة الرابعة عند عدم وجود قريب أقرب.[3] والرسالة الأهم: المبادرة المبكرة هي المفتاح، فالحماية لا تشمل من ضُبط.
هل تحتاج إلى من تتحدث معه الآن؟ مستشارونا يردّون عليك بسرية عبر واتساب.
احجز استشارتك الآنأو راسلنا مباشرة على واتساب: +60 17 838 4686
سرية تامة · فريق يتحدث العربية · استشارة خاصة ومجانيةهل تبقى المعلومات سرية؟
نعم. تنص المادة (44) على مراعاة السرية مع المرضى الذين يعالجون من الإدمان أو يتقدمون للعلاج. ويعاقب القانون من يفشي هذه المعلومات بالسجن من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 300 إلى 1,000 ريال عُماني.[1]
جهود السلطنة في الدعم والوقاية
- في سبتمبر 2025 أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية مع عدد من الجهات منصة «حياة»، أول منصة رقمية في السلطنة للدعم في مجال المخدرات، وتقدم استشارات نفسية وطبية واجتماعية ودينية مجانية وسرية عبر الرقم 1110.[4]
- في يونيو 2026 نظّمت شرطة عُمان السلطانية فعاليات توعوية في عدد من المواقع، شددت فيها على دور الأسرة في الرقابة والاكتشاف المبكر.[6]
هذه جهود تستحق التقدير، وتؤكد أن الإدمان مرض قابل للعلاج، والتعافي ممكن.
السفر والأدوية الموصوفة طبياً
يُسمح للمسافر بإدخال الأدوية الخاضعة للرقابة بكمية تكفي لمدة شهر واحد، مع تقرير طبي معتمد أو وصفة طبية لا يزيد عمرها على ستة أشهر، وإثبات الهوية. وتُتلف أي كمية زائدة.[7]
أسئلة شائعة
هل يُعاقب ابني إذا طلبتُ له العلاج؟
بحسب المادة (43)، لا تقام الدعوى الجزائية إذا تقدّم هو أو زوجه أو أحد أقاربه إلى السلطات العامة لطلب علاجه، ما لم يكن قد ضُبط وهو يتعاطى أو حُرّكت عليه الدعوى الجزائية. ولأي سؤال عن حالة بعينها، استشر محامياً مرخّصاً.
إذا لم يكن للشخص والدان أو أبناء أو إخوة أو أجداد أو أحفاد، فهل يمكن لعمّه أن يطلب علاجه؟
نعم، أجاز القانون الجديد لقريب حتى الدرجة الرابعة أن يتقدم بالطلب إذا لم يوجد قريب من الدرجة الثانية.
هل هناك رقم أستشير فيه بسرية؟
نعم، منصة «حياة» على الرقم 1110 تقدم استشارات مجانية وسرية. وللتواصل مع الإدارة المختصة في شرطة عُمان السلطانية: 1444.
هل العلاج الخاص خارج السلطنة يغني عن هذه الإجراءات؟
العلاج الخاص خيار علاجي تختاره الأسرة، وهو لا يغيّر في حد ذاته الوضع القانوني للشخص. إذا كان لديك سؤال قانوني عن وضعك، فاستشر محامياً مرخّصاً في السلطنة.
خيارات العلاج المتاحة لك
أهم خطوة هي أن تطلب المساعدة. أمامك أكثر من طريق، والمهم أن تبدأ اليوم:
1. المسار الرسمي داخل السلطنة
- منصة «حياة» للاستشارات: 1110 (مجانية وسرية)
- المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عُمان السلطانية: 1444
- مراكز علاج الإدمان العاملة مع وزارة الصحة
وهو المسار الذي ينص عليه القانون في المادة (43) لطلب العلاج دون دعوى.
2. برنامج علاج خاص مع سولاس آسيا
تفضّل بعض الأسر برنامجاً علاجياً إقامياً بعيداً عن ضغوط البيئة اليومية. سولاس آسيا مركز علاج خاص في ماليزيا يساعد الأسر منذ 2014:
- أكثر من 5,000 شخص تلقّوا العلاج لدينا
- فريق طبي يتحدث العربية، واعتماد دولي
- خصوصية وسرية طبية تامة، واستقبال من المطار
- متابعة لمدة 18 شهراً بعد البرنامج
- استشارة أولى خاصة ومجانية
أو راسلنا مباشرة على واتساب: +60 17 838 4686
لا تعرف أي طريق يناسبك؟ راسلنا على واتساب، وسنشرح لك الخيارات بصراحة، حتى لو كان الأنسب لحالتك مساراً آخر.
المصادر
- المرسوم السلطاني رقم 67/2026 بإصدار قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية – موقع قانون
- صدور القانون الجديد – مسقط ديلي، 5 سبتمبر 2026
- أبرز أحكام القانون الجديد – غلف نيوز، سبتمبر 2026
- إطلاق منصة «حياة» – شؤون عمانية، سبتمبر 2025
- أرقام التواصل – شرطة عُمان السلطانية
- فعاليات شرطة عُمان السلطانية التوعوية – مسقط ديلي، يونيو 2026
- السفر بالأدوية – وزارة الصحة
تحدث مع أحد مستشارينا اليوم عبر واتساب، بسرية تامة ومن دون أي التزام.
احجز استشارتك الآنأو راسلنا مباشرة على واتساب: +60 17 838 4686
سرية تامة · فريق يتحدث العربية · استشارة خاصة ومجانيةتنبيه: هذا المقال معلومات عامة مبسّطة عن القانون كما هو حتى تاريخ النشر، وليس استشارة قانونية. النصوص الرسمية هي المرجع، وقد تتغيّر. لأي سؤال عن حالة محددة استشر محامياً مرخّصاً في بلدك. سولاس آسيا مركز علاج خاص مستقل في ماليزيا، ولا يرتبط بأي جهة حكومية مذكورة في هذا المقال. المعلومات الطبية لأغراض تثقيفية ولا تغني عن استشارة الطبيب.